اللَّهُمَ صَلِّ عَلَى سَيـِـدِنـَا مُحَمَّدٍ الفـَـاتـِحِ لِمَا أُغـْـلِقَ، وَالخــَـاتــِـمِ لِمَا سـَـبـَـقَ، نَاصِرِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ، وَالهـَـادِي إلىَ صِراطِكَ المُسْـتَـَقـِـيمِ، وَعَلَى آلِهِ حَــقَّ قــَـدْرِهِ وَمِقْـدَارِهِ العَظِـيــمِ ،
رِسَالَةُ بُلُوغُ الأَمَانِي فِي مَنَاقِبِ الشَّيْخِ سِيدِي أَحْمَدَ التِّجَانِي رَضِي َ اللَّهُ عَنْهُ
تَأْلِيفُ الصَّفْوَةُ الْفَاضِلُ النِّحْرِيرُ الْكَامِلُ الْعُمْدَةُ
الزَّكِيُ الشَّيْخُ السَّيِّدُ أَحْمَدَ أَدِيبٍ الْمَكٍي حَرَسَهُ اللَّهُ بٍمَنَّهٍ آمٍينَ
https://www.tidjania.ma/wp-content/uploads/2020/08/204-2020-04-27-at-22.10.28.mp3?_=1
الفصل الرابع: وَلَمَّا شَبَّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَاطَّلَعَ عَلَى بَعْضٍ مِنْ كَلاَمِ الْقَوْمِ
الفصل الرابع:رِسَالَةُ بُلُوغُ الأَمَانِي فِي مَنَاقِبِ الشَّيْخِ سِيدِي أَحْمَدَ التِّجَانِي رَضِي َ اللَّهُ عَنْهُ