الخطب

في ذكر بعض من معجزاته الكبرى و شمائله الفضلى

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد الفاتح الخاتم وعلى آله وصحبه أجمعين

*( خطبة الجمعة)*: [في ذكر بعض من معجزاته الكبرى و شمائله الفضلى]

بقلم:

ّذ: سعيد بنيس منقار

*الحمد لله الذي جعل محبته مشروطة بمحبة رسوله سيدنا محمد( صلى الله عليه و سلم) و طاعته منوطة بطاعته، و ذكره مقرونا بذكره و بيعته مقصودة ببيعته، فقال عز من قائل:”من يطع الرسول فقد أطاع الله“(النساء 80)و قال سبحانه:”إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله” (الفتح 10)و قال عز وجل:”قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله“( آل عمران 31)

* و الصلاة و السلام الأتمان الأكملان على سيدنا محمد القائل عليه الصلاة و السلام:[أتاني جبريل فقال: إن الله ربي و ربك يقول: أتدري كيف رفعت ذكرك؟ قلت الله ورسوله أعلم، قال:إذا ذكِرْتُ ذكرتَ معي]( صحيح ابن حبان عن أنس)

* و نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريكله، قال لنبيه آدم لما سأله عن محمد من هو،و ذلك أنه رأى اسمه على ساق العرش و على كل موضع في الجنة:[ولدك الذي لولاه ما خلقتك]فقال آدم:يا رب بحرمة هذا الولد ارحم هذا الوالد، فنودي:[ يا آدم لو تشفعت إلينا بمحمد في أهل السماوات و الأرض لشفعناك] ( القسطلاني في المواهب اللدنية)

* ونشهد أن سيدنا و نبينا و مولانا محمدا عبد الله و رسوله و مصطفاه من خلقه وخليله، آتاه الله من المعجزات الكثيرة الباهرة أعلاها قدرا و أوضحها ذكرا، فصلى الله عليه و سلم من نبي أمين ناصح حليم مكي مدني، هاشمي مُطَّـلبي، وعلى آله الأطهار، و صحابته من المهاجرين و الأنصار، و على من سار على هديهم و نهجهم من التابعين و تابع التابعين إلى يوم الديـن و القرار.

أما بعد، من يطع الله و رسوله فقد رشد و اهتدى، و سلك منهاجا قويما و سبيلا رشدا، و من يعص الله ورسوله فقد غوى و اعتدى، و حاد عن الطريق المشروع و لا يضر إلا نفسه و لا يضر أحدا، نسأل الله تعالى أن يجعلنا و إياكم ممن يطيعه يطيع رسوله، حتى ينال من خير الدارين أمله و سؤله، فإنما نحن بالله و له ، عباد الله :

* إن مما ينبغي أن يعلمه المؤمن برسالة سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم و نبوته و يحيط به- خصوصا و نحن لا نزال نعيش في الربيعين الأنورين حيث ذكرى بروزه للوجود و ما رافق ذلك من مظاهر الفضل و الكرم و الجود ما خص الله تعالى به هذا الرسول الكريم من المزايا و الفضائل، التي لم تعط لغيره من الرسل و الأنبياء الأوائل، و ما أظهر الله تعالى على يديه من المعجزات الكبرى، و الآيات الباهرة العظمى الدالة على علو منزلته عند ربه، و الحاثة على توقيره و احترامه و الداعية إلى استجلاب وسائل تعميق محبته في القلوب، فقد انشق لهذا الرسول القمر فرقتين، فرقة فوق الجبل و فرقة دونه، و رآه أهل الآفاق كلهم كذلك،و أنزل تعالى في تأكيد حدوث هذه المعجزة:” اقتربت الساعة و انشق القمر“، و أسري به صلى الله عليه و سلم في ليلة واحدة من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى راكبا على البراق، و جمعت له الأنبياء كلهم و صلى بهم إماما ثم عرج به إلى سدرة المنتهى، ثم تجاوزها إلى مقام يسمع فيه صريف الأقلام (أقلام القدرة على ألواح المحو و الإثبات)، فوقف هناك موقف الكرامة و الزلفى، و أقيم في مقام النجوى، و كان في قرب الإكرام قاب قوسين أو أدنى، فسمع الخطاب الأحلى من الله العلي الأعلى، و رأى من آيات ربه الكبرى، فنال ما لم ينله ملك مقرب و لا نبي مرسل.

* و من آياته صلى الله عليه و سلم نبع الماء متفجرا من أصابعه نميرا و تحول القليل منه ببركته كثيرا في أوقات متعددة رويت بأحاديث صحيحة منها:ـ أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا معه صلى الله عليه و سلم بالزوراء عند سوق المدينة، و جاءت صلاة العصر فوضع يده في إناء فتوضأ منه نحو ثلاثمائة رجل قال أنس:فرأيت الماء ينبع من بين أصابعه. و روى عن جابر قال: عطش الناس يوم الحديبية، فأتوا النبي صلى الله عليه و سلم فشكوا إليه ذلك، و كانت بين يديه ركوة فيها ماء قليل، فوضع يده في الركوة، فجعل الماء يفور من بين أصابعه كأمثال العيون، قيل لجابر: كم كنتم؟ قال: لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا خمس عشرة مائة.( انظر سنن الدارمي باب مَا أَكْرَمَ اللَّهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ تَفْجِيرِ الْمَاءِ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ)

* ومن آياته صلى الله عليه و سلم البركة في الطعام القليل حتى كفى الجمعَ الكثير، و بقي الزمنَ الطويل، [فقد دخل صلى الله عليه و سلم على أبي طلحة و عندهم أقراص من شعير، فأمر بها فـَفُتـَّّتْ، و عصروا عليها سمنا، و قال ما شاء الله أن يقول، ثم قال: ائذن لعشرة، فأذن لهم، فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا، و أذن لعشرة كذلك، حتى أكل القوم و هم نحو ثمانين رجلا]. [و صنع جابر يوم الخندق صاعا من شعير فأطعم منه ألف رجل و خرجوا و الطعام لم ينقص]. [ و صنع أبو أيوب الأنصاري للنبي صلى الله عليه و سلم و أبي بكر الصديق رضي الله عنه من الطعام قدر كفايتهما، و دعاهما، فأمره صلى الله عليه و سلم أن يدعو ثلاثين من الأنصار، فدعاهم فأكلوا حتى تركوه، قال ادع ستين، فدعاهم فأكلوا، ثم قال: ادع تسعين، قال أبو أيوب: فأكل من طعامي مائة و ثمانون رجلا].

* و من آياته صلى الله عليه و سلم كلام الشجر و إجابتها دعوته:[ روى ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه و سلم وجد في بعض أسفاره أعرابيا، فدعاه إلى الإسلام فقال: و من يشهد على ما تقول؟ فقال النبي صلى الله عليه و سلم: هذه الشجرة، ثم دعا الشجرة فأقبلت تـَخُدُّ الأرض حتى قامت بين يديه صلى الله عليه و سلم، و قالت: أشهد أن لا إله إلا الله و أنك رسول الله، ثلاث مرات، ثم رجعت إلى مكانها]. و من هذا الباب حنين الجذع: [و ذلك أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يستند إلى جذع و يخطب، فلما صنع له المنبر، و خطب عليه، حنَّ له ذلك الجذع، و تشقق، و سمع الناس له بكاء، حتى بكى الناس ببكائه، فدعاه النبي صلى الله عليه و سلم، فجاء يخد الأرض، فالتزمه صلى الله عليه و سلم، ثم أمره فعاد إلى مكانه] (هذا الحديث رواه بضعة عشر صحابيا).

* و من آياته صلى الله عليه و سلم نطق الجمادات له صلى الله عليه و سلم، و قد اشتهرت بها الأخبار، [ قال أنس رضي الله عنه: أخذ النبي صلى الله عليه و سلم كفاًّ من حَصىً، فسبح في يده حتى سمعنا التسبيح] . [ و قال ابن مسعود رضي الله عنه: كنا نأكل الطعام مع النبي صلى الله عليه و سلم و نحن نسمع تسبيحه] . [ و قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: كنا مع النبي صلى الله عليه و سلم بمكة، فخرج إلى بعض نواحيها فما استقبله شجر و لا جبل إلا و قال: السلام عليك يا رسول الله].

* و من آياته صلى الله عليه و سلم شهادة الحيوانات له بالرسالة: روى ابن عمر عن أبيه عمر رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم كان في محفل من أصحابه إذ جاء إعرابي قد صاد ضبا و جعله في كمه ليذهب به فيأتي رأي الجماعة قال: و ما هذا ؟ قالوا : النبي صلى الله تعالى عليه و سلم فجاء يشق الناس و قال: و اللات و العزى ما أحذ أبغض إلي منك و لولا أن تسميني قومي عجولا لعجلت بقتلك فقال عمر رضي الله تعالى عنه : يا رسول الله ادعني أقوم فاقتله فقال: يا عمر أما علمت الحليم كاد أن يكون نبيا ثم قال للأعرابي: ما حملك على ما قلت ؟ فقال: و اللات و العزى لا آمنت أو يؤمن بك هذا الضب و أخرج الضب من كمه فطرحه بين يدي النبي صلى الله تعالى عليه و سلم فقال رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم : [ ياضب فأجابه الضب بلسان عربي مبين يسمعه القوم جميعا : لبيك و سعديك يا زين من يوافي القيامة قال : من تعبد ؟ قال الذي في السماء عرشه و في الأرض سلطانه و في الجنة رحمته و في النار عقابه قال فمن أنا يا ضب ؟ قال : رسول رب العالمين و خاتم النبيين و قد أفلح من صدقك و قد خاب من كذبك فقال الأعرابي : لا أتبع أثرا بعد عين و الله لقد جئتك و ما علي ظهر الأرض أحد أبغض إلى منك و إنك اليوم أحب إلي من نفسي و من والدي و إني لأحبك بداخلي و خارجي و سري و علانتي أشهد أن لا إله إلا الله و أنك محمد رسول الله فقال صلى الله تعالى عليه و سلم : الحمد لله الذي هداك بي إن هذا الدين يعلو و لا يعلى ] فرجع الأعرابي إلى قومه فأخبرهم بالقصة و كان من بني سليم فأتى رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم ألف إنسان منهم فأمرهم أن يكونوا تحت راية خالد بن الوليد رحمة الله عليه و لم يؤمن من العرب ألف في وقت واحد غيرهم( من اعلام النبوة للماوردي)

* و من آياته صلى الله عليه و سلم، ما روى الواقدي:[ أنه صلى الله عليه وسلم وجَّهَ ستة نفر من أصحابه في يوم واحد رُسُلا إلى ملوك ستة ذوي لغاتٍ

شتى، فأصبح كل واحد منهم يتكلم بلسان القوم الذين بُعِث إليهم].

* و من آياته صلى الله عليه و سلم إبراء ذوي العاهات و الأمراض[ فقد روي أن قتادة بن النعمان رضي الله عنه: أصيبت عينُهُ يوم أحُدٍ، فخرجت على وَجْنـَتِهِ، فردها النبي صلى الله عليه و سلمن فعادت أحسن مما كانت][و قال أبو قتادة: أصابني في وجهي سهم فتفل فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم، فما ضرب علي و لا قاح]. [و أتى النبيَّ صلى الله عليه و سلم رجلٌ أعمى فسأله رد بصره، فأمره صلى الله عليه و سلم أن يصلي ركعتين و يقول: اللهم إني أسألك و أتوجه إليك بمحمد نبي الرحمة أن ترد علي بصري، ففعل فرد الله تعالى بصره]. [و ثفل صلى الله عليه و سلم في عين علي رضي الله عنه يوم خيبر، و كان به رَمَدٌ شديد فبرئ من وقته].[و قطعت يد مُعَوَّذ بن عفراء يوم بدر فألصقها النبي صلى الله عليه و سلم و ثفل فيها، فعادت كما كانت].

و روى عبد الرزاق صاحب “المصنف” أن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخطأ الجيش بأرض الروم ، أو أسر في أرض الروم، فانطلق هاربا يلتمس الجيش فإذا هو بأسد فقال له: يا أبا الحارث “كنية الأسد” إني مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من أمري كيت وكيت فأقبل الأسد حتى قام إلى جنبه لم يزل كذلك حتى أبلغه الجيش ، ثم همهم ساعة، قال: فرأيت أنه يودع ثم رجع عني وتركني.فهذه وان كانت كرامة لسفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنها معجزة نبوية؛ إذ الأسد ألان جانبيه ورقّ لسفينة وماشاه حتى وصل به إلى الجيش بعد أن قال له يا أبا الحارث إني فلان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكان ما فعله الأسد من احترام سفينة من أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلذا عدت هذه من المعجزات المحمدية.

فانظروا معاشر المؤمنين إلى هذا النبي الكريم الذي أكرمنا الله بالانتماء إليه، وتفكروا في القدر العظيم الذي لديه، و اعلموا أن الأخبار عن معجزات النبي صلى الله عليه و سلم كثيرة و الأحاديث في أنواعها و ضروبها وفيرة، لا يتسع المقام لذكرها، و إنما اقتبسنا منها ما تيسر تشويقا و استنهاضا للهمم، فهُبُّوا هداكم الله إلى البحث عن المزيد من أخبار نبيكم صلى الله عليه و سلم، ليقوى إيمانكم و محبتكم فيه، و يسهل عليكم استرخاص الغالي و النفيس في سبيل نصرته، و اتباع هديه و سنته ورددوا معنا مثل ما كان يردده علماؤنا و شيوخنا الأفاضل في ختام دروسهم الوعظية في المحافل :

 

محمــد بشـــر لا كالبشــــــرِ بل هــو كالياقوت بين الحـجـرِ

و إنما نسبتــه بين البشـــــــرْ كنسبة الياقوت من بين الحجرْ

 

جعلنا الله و إياكم ممن شملته عطفة المدد و السؤدد من فيوضات سيدنا و مولانا محمد صلى الله عليه و سلم صلاة تملأ المكان و الأبد آمين

*سبحان ربك رب العزة عما يصفون * و سلام على المرسلين*

* و الحمد لله رب العالمين *

*** الخطبة الثانية ***

* الحمد لله على نواله و إفضاله، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيدنا محمد النبي الأمي الصادق الزكي و على آله ، وعلى جميع من تعلق بأذياله، و نشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا عبده ورسوله و بعد :

أيها المؤمنون: ومن أعلام نبوته صلى الله عليه و سلم أن طفلة مقتولة تستجيب لنداءه عليه الصلاة و السلام: روى الحسن : [ أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله تعالى عليه و سلم فقال : إني قدمت من سفر لي، فبينا بنت خماسية تدرج حولي في وصيفها و حليها أخذت بيدها فانطلقت بها إلى وادي فلان فطرحتها فيه فقال النبي صلى الله تعالى عليه و سلم انطلق معي فأرني الوادي فانطلق معه إلى الوادي فقال النبي صلى الله تعالى عليه و سلم لأبيها : ما كان اسمها ؟ فقال: فلانة فقال النبي صلى الله عليه و سلم: يا فلانة أجيبي بإذن الله، فخرجت الصبية و هي تقول لبيك يا رسول الله و سعديك فقال: لها إن أبويك قد أساءا فإن أحببت أن أردك عليهما، فقالت : لا حاجة لي فيهما وجدت الله خير أب منهما ]

و[يروى أن النبي صلى الله عليه و سلم دخل على عائشة يوما و هي تلعب بلعبتها، فقال: ما هذه يا عائشة؟ فقالت: خيل سليمان ابن داود، فضحك النبي صلى الله عليه و سلم و طلب الباب- أي اتجه نحو الباب لينصرف- فابتدرته و اعتنقته، فقال: مالك يا حميراء؟ فقالت: بأبي أنت و أمي يا رسول الله، ادع الله أن يغفر لي ما تقدم من ذنبي و ما تأخر، فرفع يديه حتى رُئي بياضُ إبطيه، فقال: اللهم اغفر لعائشة بنت أبي بكر مغفرة ظاهرة و باطنة، لا تغادر ذنبا، و لا تكسب بعدها خطيئة و لا إثما. ثم قال: أفرحتِ يا عائشة؟ فقالت: إي والذي بعثك بالحق! فقال: أما و الذي بعثني بالحق ما خصصتكِ بها من بين أمتي، و إنها لـَصَلاتي لأمتي بالليل و النهار، فيمن مضى منهم و من بقي، و من هو آت إلى يوم القيامة، وأنا أدعو لهم و الملائكة يُؤَمِّنُون على دعائي]

فاللهم اجزعنا نبيك بخير ما جازيت نبيا عن أمته،و أد عنا حقه بفضلك و كرمك و أكثروا معاشر المؤمنين من الصلاة والتسليم على ملاذ الورى في الموقف العظيم.

اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق و الخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق و الهادي إلى صراطك المستقيم، و على آله حق قدره و مقداره العظيم. صلاة تنجينا بها من جميع الأهوال والآفات، و تقضي لنا بها جميع الحاجات و تطهرنا بها من جميع السيئات، وترفعنا بها أعلى الدرجات و تبلغنا بها أقصى الغايات من جميع الخيرات في الحياة و بعد الممات، آمين. وارض اللهم عن أصحاب رسولك، و خلفاء نبيك القائمين معه و بعده على الوجه الذي أمر به، و ارتضاه و استنه خصوصا الخلفاء الأربعة والعشرة المبشرين بالجنة، و الأنصار منهم والمهاجرين، و عن آل بيت نبيك الطيبين الطاهرين، وعن أزواجه الطاهرات أمهات المؤمنين، اللهم انفعنا يا مولانا بمحبتهم و انظمنا يا مولانا في سلك ودادهم، و لاتخالف بنا عن نهجهم القويم وسنتهم.

 

[ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب]

[ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان]

[ و لاتجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا، ربنا إنك رؤوف رحيم ]

سبحان ربك رب العزة عما يصفون، و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق