تسجيلات صوتية

الفصل الحادي عشر: رِسَالَةُ بُلُوغُ الأَمَانِي فِي مَنَاقِبِ الشَّيْخِ سِيدِي أَحْمَدَ التِّجَانِي رَضِي َ اللَّهُ عَنْهُ

اللَّهُمَ صَلِّ عَلَى سَيـِـدِنـَا مُحَمَّدٍ الفـَـاتـِحِ لِمَا أُغـْـلِقَ، وَالخــَـاتــِـمِ لِمَا سـَـبـَـقَ، نَاصِرِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ، وَالهـَـادِي إلىَ صِراطِكَ المُسْـتَـَقـِـيمِ، وَعَلَى آلِهِ حَــقَّ قــَـدْرِهِ  وَمِقْـدَارِهِ العَظِـيــمِ ،

تَأْلِيفُ الصَّفْوَةُ الْفَاضِلُ النِّحْرِيرُ الْكَامِلُ الْعُمْدَةُ  
الزَّكِيُ الشَّيْخُ السَّيِّدُ  أَحْمَدَ أَدِيبٍ  الْمَكٍي  حَرَسَهُ اللَّهُ  بٍمَنَّهٍ آمٍينَ

 

الفصل الحادي عشر: وَأَمَّا بَرَكَتَهُ، فَبِهَا كَمْ صَارَ بَعْضُ أَحْبَابِهِ مِنْ مَشَاهِيرِ الأَوْلِيَاءِ أُولِي الأَفْضَلِيَةِ

 

الفصل الحادي عشر: رِسَالَةُ بُلُوغُ الأَمَانِي فِي مَنَاقِبِ الشَّيْخِ سِيدِي أَحْمَدَ التِّجَانِي رَضِي َ اللَّهُ عَنْهُ

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق