كتب أصحاب الطريقةمقالات

فتح السميع المجيب في مولد الشفيع الحبيب ألفه: سعيد بن عبد الواحد منقار بنيس

 فتح السميع المجيب

 في مولد الشفيع الحبيب

صلى الله وسلم عليه وعلى آله

عدد ما في علم الله الكريم وإفضاله

ألفه وأهداه للمحبين في سيد المرسلين

سعيد بن عبد الواحد منقار بنيس

أمنه الله في الدارين

آمين

 

الدار البيضاء

ربيع الأول 1431 هـ الموافق فبراير 2010 م

 

بسم الله الرحمان الرحيم

والصلاة والسلام من الله ومن كل خلق الله

على سيدنا محمد الصادق الأمين

و على آله وصحبه أجمعين

 

سبحان من تفضل فعم إفضاله، سبحان من أنعم فتم نواله، سبحان من ستر فتواصل غفرانه، سبحان من غفر فتكامل إحسانه، انهل نوالُ مولانا فتوالى. وجل جلالُ ربنا فتعالى (ذلك بأن الله هو الحقّ وأن ما تدعون من دونه الباطل، وأن الله هو العليّ الكبير).

سبحان من تعالى في دُنُوِّه، سبحان من تقرب في عُلُوِّه سبحان من لا يدركه وَهْم، سبحان من لا يُحيط به فَهْم، (هو الأول والآخر والظاهر والباطن، وهو بكل شيء عليم).

سبحان من تنزه في أحديته عن بداية، سبحان من تَعَاظم في أبديته عن نهاية، سبحان من خضع له من ركع وذلَّ له من سجد، سبحان مَن به اهتدى مَن طلب ووصل من وَجَد، وهو الواحد الأحد، الباقي بعد الأبد (وهو العلي العظيم).

سبحانه كيف تحيطُ به عقولٌ هو خلقها، سبحانه كيف تدركُهُ أبصارٌ هو شَقّهَا، سبحانه كيف تدنو منه أفكار هو وَفَّقَها، سبحانه كيف تُحصي الثناءَ عليه ألسنةٌ هو أنطقها (بديعُ السماوات والأرض، أنّى يكون له ولد، ولم تكن له صاحبة، وخلق كل شيء، وهو بكل شيء عليم).

سبحان الذي بقدرته خلقنا، سبحان الذي في عوالم إبداعه أبدانا، سبحان الذي في أحسن صورةٍ ما شاءَ رَكَّبنا، سبحان الذي برحمته هدانا، سبحان الذي بنعمه ربانا، سبحان الذي بلطفه غذانا، سبحان الذي في خير أمة أخرجت للناس أخرجنا (وأسبغ عليكم نِعَمَهُ ظاهرة وباطنة، ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير).

سبحان من فتق بنور سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم رَتْقَ الوُجود، سبحان من خصه بأشرف المراتب والمقام المحمود، سبحان من أقسم بحياته في الكتاب المشهود (لَعَمْرُك إنهم لفي سكرتهم يعمهون).

سبحان من أحيى الموجودات بماء جوهرية سيدنا محمدٍ الجاري، سبحان من أنعش القلوب بسره القديم الساري، سبحان من جعلهُ شجرةَ الأصل النورانية، ولمعةَ القبضةِ الرحمانية، سبحان من فضله على الخليقة الإنسانية، وشرف به الصورة الجسمانية (لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم، يتلو عليهم آياته ويزكيهم، ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين).

اللهم صل وسلم وبارك وأنعم، وتفضل وتكَرَّمْ يا مولانا على روح جسد الكونين، وبرزخِ البحرين، وثانيِ اثنين وسيد الثقلين: أبي القاسم وأبي الطيب، سيدنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، عبدِك ونبيِّك، وحبيبِك ورسولِك، النبيِّ الأمي، الصادق الزكي، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا، بقدر عظمة ذاتك في كل وقت وحين.

الله عظم قدر جاه محمد    وأناله فضلا لديه عظيما

في محكم التنزيل قال لخلقه  صلوا عليه وسلموا تسليما

 

اللَّهُمَ صَلِّ عَلَى سَيِّــدِنـَا مُحَمَّدٍ الفـَـاتـِحِ لِمَا أُغـْـلِقَ، وَالخــَـاتــِـمِ لِمَا سـَـبـَـقَ، نَاصِرِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ، وَالهـَـادِي إلىَ صِراطِكَ المُسْـتَـَقـِـيمِ، وَعَلَى آلِهِ حَــقَّ قَــدْرِهِ  وَمِقْـدَارِهِ العَظِـيــمِ،

 

أما بعد، فالحمد لله الذي شرف هذا العالم، بمولد سيدنا محمد سيدِ ولدِ آدم، وكمَّل به سُعُودَ الأنبياء والمرسلين، وجميعِ الملائكة لا سيما الكَرُوبِيِّين والمقربين، وقدمه على كُلِّهم إماماً، وجعله فتحًا مُمِدًّا لهم وختاماً، فهو المقصود بالذات وهم له تابعون، وصفاتِه للناس يُمَثِّلون، أمِرَ بالاقتداء بهم في بساط الطريقة، وهم منه يستمدون في الحقيقة، يقتبسون منه ما فاتهم من كمالاته، ويتحلّوْن بحلية فضائله وزياداته. وإنما تأخر ظهورُه الحسِّيُ للعيان، لتكتمل به من الدين لَبِنَاتُ البنيان، ويسعَدَ بكرامته أهلُ آخرِ الزمان، رفيعُ القدر في الدنيا والآخرة، وكريمُ الأصلِ جَدُّ العِثرة الطاهرة، شريعتُه الغراءُ مُهيمنة خاتمة، وطريقتُه البيضاءُ واضحةٌ قائمة، ودينُه محفوظ من التبديل والتغيير، إلى أن ينفخ في صورِ البعثِ الملكُ إسرافيل، وشريعتُه خيرُ الشرائع وأعدَلها، وأمته خيرُ الأمم وأفضلها، وكتابُه جامع لما في الكُتب المنزلة، وفائقٌ عليها بكمالاتٍ لا تحصى مُفصَّلةً ومُجْمَلَة، المانُّ به عليه، والمتفضلُ بوصوله إليه، مَدَحَهُ في غير ما آية، وفخَّم أمْرَهُ إلى منتهى الغاية، فناهيك بمن أثنى عليه السميع العليم، بقوله: (وإنك لعلى خلق عظيم)، وناهيك بمن خصه الله بقوله تفخيما: (وعلمك ما لم تكن تعلم، وكان فضل الله عليك عظيما)، وناهيك به امتنانا قول الرب الكريم: (لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم،حريص عليكم، بالمومنين رؤوف رحيم)، وناهيك بمن عمم الله بوجوده الرحمة على الأولين والآخرين فقال: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)، وناهيك بمن وجودُهُ في أمته أمانٌ يحميهم، ويَقِيهم من العذاب ويُنجيهم، بشاهد: (وما كان الله  ليعذبهم وأنت فيهم). وناهيك بمن خاطبه بقوله ربُّ العالمين: (يا أيها النبيء إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا، وبشر المومنين ).

الله عظم قدر جاه محمد   وأناله فضلا لديه عظيما

في محكم التنزيل قال لخلقه  صلوا عليه وسلموا تسليما

اللَّهُمَ صَلِّ عَلَى سَيِّــدِنـَا مُحَمَّدٍ الفـَـاتـِحِ لِمَا أُغـْـلِقَ، وَالخــَـاتــِـمِ لِمَا سـَـبـَـقَ، نَاصِرِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ، وَالهـَـادِي إلىَ صِراطِكَ المُسْـتَـَقـِـيمِ، وَعَلَى آلِهِ حَــقَّ قَــدْرِهِ  وَمِقْـدَارِهِ العَظِـيــمِ،

 

فتعالوا معشر الإخوة المؤمنين، المحبين في جناب هذا النبي الأمين، إلى التعبير عن فرحنا بمولد عين الرحمة، والفضلِ العامِّ الشاملِ لهذه الأمة، فما خلق الله أفضلَ ولا أجل، ولا أعزَّ ولا أكمل، ولا أبهى ولا أجمل، ولا أقْوَمَ ولا أعدل من هذا النبيِّ المرسل، فكيف لا نبتهج بما من الله به علينا ونفعل، والله تعالى يقول فيما أنزل: (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا، هو خير مما يجمعون)، وتعالوا إلى اغتنام التذكير بهذه الذكرى الفاضلة، لأعظم حَدَثٍ حَدَثَ في الدنيا الزائلة، فإن التذكيرَ بها من التذكير بأيام الله، وإعلانَ الفرح بمزيتها وفخرها معدودٌ من التحدث بنِعَمِ الله، وتعالوا إلى تحلية الأفواه وتشنيف الأسماع بالأمداح في حق حبيب الله، فإن في ذلك سرورُه صلى الله عليه وسلم، وما يَسُرُّه صلى الله عليه وسلم فيه رضوان الله،و لنُصْغِ في هذا المحلِّ الحافل، والبيتِ المباركِ الفاضل، لِسَرْدِ بعض ما حبا اللهُ حبيبَه من الفضائل، ومَيَّزهُ به من الشمائل، فإن ذلك مِنْ شُكْرِ النعمة الذي يستوجبُ المزيد، ويفيد ترسيخ التعلق بالله المجيد، وإليكم أيها الأصحاب والأحباب، مولدٌ سالم إن شاء الله مما يُعاب، خالٍ من وضع الوضَّاعين، وانتحالِ المُلحدين، نقتصر فيه على ما أورده أئمة السُّنَن والحديث أهلُ الحفظ والإتقان، والعارفون الربانيون أصحابُ الكشف الصحيح والبُرهان.

ألا فاعرفوا ـ أيها الأحباب ـ ما اختص الله به رسوله صلى الله عليه وسلم من الخصائص التي فضله بها على جميع الكائنات، واطَّلِعُوا على ما ميزه به عز وجل من الفضائل التي فاق بها أهل النبوة والرسالات، وتعلموا الدلائلَ التي تدلُّ على علو منزلته عند رب العالمين، وعلى سيادته على جميع أفراد ذرات الأولين والآخرين، فإن ذلك مما يزيدكم إيمانا مع إيمانكم، ويُذْكِي بواعِثَ محبته في قلوبكم، ويحملكم على اتباع سنته، واقتفاء سيرته.

الله عظم قدر جاه محمد   وأناله فضلا لديه عظيما

في محكم التنزيل قال لخلقه  صلوا عليه وسلموا تسليما

اللَّهُمَ صَلِّ عَلَى سَيِّــدِنـَا مُحَمَّدٍ الفـَـاتـِحِ لِمَا أُغـْـلِقَ، وَالخــَـاتــِـمِ لِمَا سـَـبـَـقَ، نَاصِرِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ، وَالهـَـادِي إلىَ صِراطِكَ المُسْـتَـَقـِـيمِ، وَعَلَى آلِهِ حَــقَّ قَــدْرِهِ  وَمِقْـدَارِهِ العَظِـيــمِ،

 

فنبينا عليه الصلاة والسلام كان عند الله نبيا عالما بنبوته، وإن آدم لَمُنْجَدِلٌ في طينته. ونبينا عليه الصلاة والسلام هو أولُ مَن أخِذ عليه العهدُ والميثاق، وأولُ من قال بلى يوم: (ألستُ بربكم) كما قال المفسرون الحذاق، والعارفون بالله أهل الأذواق، ومن أجل نبينا عليه الصلاة والسلام كان ما كان ويكون ما يكون من الأكوان والأملاك، يشهد له حديث: “لولاك لما خلقت الأفلاك“، وكتب اسم نبينا الشريف عليه أفضل الصلاة والتسليم على قوائم العرش العظيم، وعلى باب كل سماء وعلى الجنان وما فيها من النعيم، وفي شأن نبينا عليه أفضل الصلاة والتسليم أخذ الله الميثاق من النبيين لئن بعث وهم أحياء أن يتبعوه وينصروه، ويدخلوا في دينه ويُعَزٍّرُوه، بل صرح صلى الله عليه وسلم بهذا المعنى في وجه من خاف عليه التَّهَوُّكَ والتَّعَنِّي بقوله: “لو كان موسى حيا ما وسعه إلا أن يَتَّبِعَنِي“، وذكر الله نبيَّنا عليه الصلاة والسلام بِجَلِيِّ نعوته، وكاملِ أوصافِه في الكتبِ المنزلة على الأنبياء، فجَلاَّهُ لهم وأقوامَهم، لذلك قال سبحانه : (الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءَهم ) (الأنعام 20)،

ومن عناية الله بنبينا صلى الله عليه وسلم واجتبائه، أنه طهر مِنْ رِجْس الجاهلية أصولَه من أمهاتِه وآبائِه، فخرج من نكاح، ولم يكن في نسبه من لدُن آدمَ سِفاح، ولا زال يتقلب صلى الله عليه وسلم في جباه الساجدين، ويتنقل من طيب إلى طاهر، ومن طاهر إلى طيب مِنْ شُعَبِ آبائِه الأولين، ما افترقت شُعبتان إلا كان في خيرهما،

الله عظم قدر جاه محمد   وأناله فضلا لديه عظيما

في محكم التنزيل قال لخلقه  صلوا عليه وسلموا تسليما

اللَّهُمَ صَلِّ عَلَى سَيِّــدِنـَا مُحَمَّدٍ الفـَـاتـِحِ لِمَا أُغـْـلِقَ، وَالخــَـاتــِـمِ لِمَا سـَـبـَـقَ، نَاصِرِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ، وَالهـَـادِي إلىَ صِراطِكَ المُسْـتَـَقـِـيمِ، وَعَلَى آلِهِ حَــقَّ قَــدْرِهِ  وَمِقْـدَارِهِ العَظِـيــمِ،

 

ولا يخفى ما جرى عند مولد نبينا صلى الله عليه وسلم وانتشر، وما وافى مَقْدَمَهُ المباركَ واشتهر، من ظهور النور الباهر، وتَدَلِّي النجومِ الزواهر، وارتجاجِ إيوانِ مَلِكِ الفرس: كِسْرَى، وسقوط شرفاته الشامخة الكبرى، وخمود نارهم الألفية، وغَيْضِ الماءِ مِن بُحيرة طبرية، وحِراسةِ السماء بالكواكب، وإضاءةِ ما بين المشارق والمغارب، وما ترادفت به الأخبار، عن علماء المِلَلِ والأحْبَار، وما عرَّف به الأساقف، وطَرَق الأسْمَاعَ مِنَ الهواتِف، وما أنْذَر به الكُهَّان، ونُقِل عن القَسَاوِسِ والرُّهبان، من أنبائه وصفاتِه، وأسمائه وعلاماتِه، ونبوته ومِلتِه، وبعثته ونَعْتِ أُمَّتِه، وما وُجد من ذلك في أشعار الموحدين، وذُكِر مِنْ كلام مَن مَضى من المتقدمين، وما أُبْقِيَ في التوراة والإنجيل، وبَيَّنَهُ مَنْ أسلم من أهل الكتاب والتنزيل، وما برز على ألْسِنَةِ الأصنام وظهر، وسُمع من ذبائح النُّصُب وأجواف الصُّوَر، وما رُئِيَ مكتوبا بالخط القديم، من ذكر اسمه والشهادة له بالرسالة والتعظيم.

الله عظم قدر جاه محمد  وأناله فضلا لديه عظيما

في محكم التنزيل قال لخلقه  صلوا عليه وسلموا تسليما

اللَّهُمَ صَلِّ عَلَى سَيِّــدِنـَا مُحَمَّدٍ الفـَـاتـِحِ لِمَا أُغـْـلِقَ، وَالخــَـاتــِـمِ لِمَا سـَـبـَـقَ، نَاصِرِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ، وَالهـَـادِي إلىَ صِراطِكَ المُسْـتَـَقـِـيمِ، وَعَلَى آلِهِ حَــقَّ قَــدْرِهِ  وَمِقْـدَارِهِ العَظِـيــمِ،

 

ومن خصائصه وفضائله عليه الصلاة والسلام أنه وُلد مختونا مسرورا، متجللا في حُلَلِ النبوة محبوبا محبورا، وخرج من بطن أمه ما به مِن قَذَر، ساجدا مشيرا بسبابته لرب الشمس والقمر، وكان مهدُه صلى الله عليه وسلم يتحرك بتحريك الملائكة مِن عظيمِ مَجْده، والقمرُ يُحدِّثُه ويميل حيث أشار إليه وهو في مهده.

ثم استرضع عليه الصلاة والسلام من بني سعد بن بكر، محفوظا من العين وأقوال أهل المكر، وشُقَّ قلبُه الحيُّ المُتَّقِي، وغُسِلَ بثلج الإرادة وهو نقي، وخُتِمَ بخاتم النبوة بين كتفيه، فلم يكن للشيطان سبيلٌ إليه، ومُلِئَ بالإيمان والحكمة، وحُشِيَ بالرأفة والرحمة، ووُزِنَ بمائة من أمته فرجح، ولو وُزن بجميعهم لتَبَيَّن ترجيحُه ووَضَح، ورُفِعَ به عن حليمةَ الضير، وحصل لها ولقومها ببركته أنواعٌ منوعة من الخير.

ثم ما نشأ عليه صلى الله عليه وسلم من بغض الأصنام، والعِفّةِ عن أمور الجاهلية قبلَ الإسلام، وقد خصه الله تعالى بمزايا الرُّتَب، وأعرب عن تفضيله على العجم والعرب، ونظر إلى قلوب عباده فانتقى منها قلبَه، وسَبَرَ أحوال خلقه للتقريب فلم يختر إلا قُرْبَه، وقسم الناس قسمين، فجعله من خيرهما قِسْما، وزكاه أبا وأما، وأصلا وفرعا وروحا وجسما.

الله عظم قدر جاه محمد  وأناله فضلا لديه عظيما

في محكم التنزيل قال لخلقه صلوا عليه وسلموا تسليما

اللَّهُمَ صَلِّ عَلَى سَيِّــدِنـَا مُحَمَّدٍ الفـَـاتـِحِ لِمَا أُغـْـلِقَ، وَالخــَـاتــِـمِ لِمَا سـَـبـَـقَ، نَاصِرِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ، وَالهـَـادِي إلىَ صِراطِكَ المُسْـتَـَقـِـيمِ، وَعَلَى آلِهِ حَــقَّ قَــدْرِهِ  وَمِقْـدَارِهِ العَظِـيــمِ،

 

ومن خصائصه صلى الله عليه وسلم التي أنعم عليه بها ربُّه، أنه كانت تنام عينُه ولا ينام قلبُه، وأنه صلى الله عليه وسلم كان صوتُه وسمعُه، يبلغ ما لا يبلغ صوتُ غيرِهِ ولا سمعُه، وأنه صلى الله عليه وسلم كان يبيت جائعا ويصبح طاعما ـ يبيت عند ربه يُطعمه ويَسقيه ـ وأنه صلى الله عليه وسلم كان يرى مَن خلفَه كما يرى من أمامَه، وأن ريقَه صلى الله عليه وسلم كان يُعْذِبُ الماءَ المالح ويُجْزئُ الرضيعَ عن الرضاع طول اليوم، وأنه صلى الله عليه وسلم كان إذا مشى في الصخر غاصت فيه قدماه، ولم يترك أثرا في الرمل إذا وَطِئَتَاه، وأن إبْطَه الشريفَ أبيضُ غيرُ متغيرِ اللون، لا شَعَر عليه، وأنه ما تثاءب أو احتلم قط ـ وكذلك الأنبياء ـ الكل كان محفوظا من الشطط،وأن عَرَقَهُ صلى الله عليه وسلم كان أطيبَ مِنْ ريحِ المِسْك بل يا له مِنْ طِيبٍ يا له، وأنه كان صلى الله عليه وسلم إذا مشى مع الطويل طَالَه، وأنه لم يقع له ظِلٌّ على الأرض، ولا رُئِيَ له ظل في شمس ولا قمر، وأنه لم يقع على ثيابه ذُباب قط، وأنه لا يمتصُّ دمَه البعوض، وأن الله تعالى شق اسمه محمدا من اسمه تعالى المحمود، وأنه سمي أحمد، ولم يسم أحمد أحد قبله.

قال حسان بن ثابت رضي الله عنه :

وشقَّ لهُ مِن اسمِهِ لِيُجِلّهُ  فذو العرشِ محمودٌ وهذا محمدُ

ومن كريم منزلته صلى الله عليه وسلم عند الله تعالى أن الله ذكره في القرآن عضوا عضوا، فذكر قلبه إذ قال: (نزل به الروح الأمين على قلبك)، وذكر لسانه فقال: (فإنما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون)، وذكر بصره فقال: (ما زاغ البصر وما طغى )، وذكر وجهه فقال: (قد نرى تقلب وجهك في السماء)، وذكر يده وعنقه فقال: (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك)،وذكر صدره وظهره فقال: (ألم نشرح لك صدرك، ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك) إلى غير ذلك من الخصائص العظام، والمناقب الفِخَام، التي من شاءها، وأراد التوسع في الإطلاع عليها، فلينظر التآليفَ المؤلفة فيها كالمواهب اللدنية للقسطلاني والشفا للقاضي عياض والخصائص الكبرى للإمام السيوطي. وغيرها.

الله عظم قدر جاه محمد  وأناله فضلا لديه عظيما

في محكم التنزيل قال لخلقه صلوا عليه وسلموا تسليما

اللَّهُمَ صَلِّ عَلَى سَيِّــدِنـَا مُحَمَّدٍ الفـَـاتـِحِ لِمَا أُغـْـلِقَ، وَالخــَـاتــِـمِ لِمَا سـَـبـَـقَ، نَاصِرِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ، وَالهـَـادِي إلىَ صِراطِكَ المُسْـتَـَقـِـيمِ، وَعَلَى آلِهِ حَــقَّ قَــدْرِهِ  وَمِقْـدَارِهِ العَظِـيــمِ،

 

ثم اسمعوا معاشر الإخوان أفضلية نبينا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم على غيره كما تحدث بها شكرا لربه فقد قال: “أنا محمد بن عبد الله القرشي، أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب” قالها في غزوة حنين، “أنا أعرب العرب، أنا ابن العواتك من سُلَيْم” العواتك من جداته تسع، “أنا النبي الأمي، الصادق الزكي، الويل كل الويل لمن كذبني، أنا أبو القاسم، الله يعطي وأنا القاسم، أنا أكثر تبعا يوم القيامة. وأنا أول من يقرع باب الجنة، أنا أول الناس خروجا إذا بعثوا، وأنا خطيبهم إذا وفدوا، وأنا مبشرهم إذا يئسوا، لواء الحمد يومئذ بيدي، وأنا أكرم ولد آدم على ربي ولا فخر، أنا أول من تنشق عنه الأرض فأكسى حلة من حلل الجنة، ثم أقوم عن يمين العرش، ليس أحد من الخلائق يقوم ذلك المقام غيري، أنا أول من تنشق عنه الأرض، ثم أبو بكر ثم عمر، ثم آتي أهل البقيع فيحضرون معي، ثم انتظر أهل مكة حتى أحشر بين الحرمين. أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع وأول مشفع، أنا سيد ولد آدم ولا فخر، وبيدي لواء الحمد ولا فخر، وما من نبي يومئذ آدم من سواه إلا تحت لواءي، وأنا أول شافع وأول مشفع ولا فخر، أنا قائد المرسلين ولا فخر، أنا سابق العرب، وصهيب سابق الروم، وسلمان سابق الفرس، وبلال سابق الحبش، أنا أعربكم، أنا من قريش، ولساني لسان بني سعد بن بكر. أنا رسول من أدركت حيا ومن يولد بعدي، أنا أول من يدق باب الجنة، أنا فئة المسلمين، أنا فرطكم على الحوض، أنا محمد وأحمد، والمقفي والحاشر، ونبي التوبة، ونبي الرحمة. أنا محمد وأحمد، أنا رسول الرحمة، أنا رسول الملحمة، أنا المقفي والحاشر، بعثت بالجهاد ولم أبعث بالزراع، أنا دعوة إبراهيم وكان آخرَ من بشر بي عيسى بن مريم، أنا دار الحكمة وعلي بابها، أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب، أنا أولى الناس بعيسى بن مريم في الدنيا والآخرة، ليس بيني وبينه نبي، والأنبياء أولاد العلات أمهاتهم شتى ودينهم واحد، أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، أنا الشاهد على الله ألا يعثر عاقل إلا رفعه، ثم لا يعثر إلا رفعه، حتى يصير مصيره إلى الجنة“، قال شيخنا وسندنا العارف بالله سيدي الاحسن البعقيلي رحمه الله ورضي عنه في مولده “إعلام جهال بحقيقة الحقائق” :(وآباءُ نبينا قطب من سيدنا عبدِ الله، من قطب إلى آدم، وأمهاتُه من سيدتنا آمنةَ بنتِ وهبٍ صديقةٌ من صديقة إلى سيدتِنَا حواءَ كأمهاتِه رضاعًا وآبائه رضاعَا).

الله عظم قدر جاه محمد   وأناله فضلا لديه عظيما

في محكم التنزيل قال لخلقه  صلوا عليه وسلموا تسليما

اللَّهُمَ صَلِّ عَلَى سَيِّــدِنـَا مُحَمَّدٍ الفـَـاتـِحِ لِمَا أُغـْـلِقَ، وَالخــَـاتــِـمِ لِمَا سـَـبـَـقَ، نَاصِرِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ، وَالهـَـادِي إلىَ صِراطِكَ المُسْـتَـَقـِـيمِ، وَعَلَى آلِهِ حَــقَّ قَــدْرِهِ  وَمِقْـدَارِهِ العَظِـيــمِ،

 

(ولما حملت سيدة النساء “ءامنة بنت وهب” من سيد الرجال القطب الجامع “عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم” بسيد الخلائق أجمعين، قال الحافظ المحدث سيدي محمد بن محمد الحجوجي رحمه الله في المنح الوهبية على تلخيص الشمائل المحمدية للعلامة: (أصبحت الأصنام منكوسة، وأسرة ملوك الأرض مقلوبة معكوسة)، وأتى آمنة الرفيعة آت في المنام وقال لها: إنك حملت بخير الأنام، قالت: وما شعرت بأني حملت به ولا وجدت ثقلا ولا وحما إلا اني أنكرت رفع حيضتي، إذ لم يكن رفعها من عادتي، ثم أمهلني حتى إذا دنت ولادتي أتاني فقال لي : قولي أعيذُه بالواحد من شر كل حاسد ، ثم إذا وضعتيه ممجدا فسميه محمدا. وروى ابن حبان رحمه الله عن حليمة السعدية عن آمنة أم النبي ﷺ أنها قالت: (إن لابني هذا شأنا، إني حملت به فلم أجد حملا قطّ كان أخفَّ عليّ ولا أعظمَ منه بركة )، وروى الحاكم وصححه (أن أصحاب رسول الله ﷺ قالوا: يا رسول الله أخبرنا عن نفسك، فقال: أنا دعوةُ أبي إبراهيم، وبشرى أخي عيسى، ورأت أمي حين حملت بي كأنه خرج منها نور).

قال شيخنا وسندنا العارف بالله سيدي الاحسن البعقيلي رحمه الله ورضي عنه في مولده “إعلام جهال بحقيقة الحقائق”: (وبقي صلى الله عليه وسلم تسعة أشهر وتمخضت به أوله في سابع ربيع الأول، وزاد منه بعضه الكريم قبل فجر يوم الاثنين من الثاني عشر منه، فجمع بين الليلة واليوم. ثم إن الله حرس السماوات بالملائكة ترمي بشُهُب كلَّ مَن أَراد استراق سمع أخبار السماوات من الملائكة من كل شيطان، فأظهر الله المعجزات في ليلة ولادته وسخر الله لآمنة جميع العوالم حتى خدمتها الملائكة والإنس والجن، فوقع لها الفتح الأكبر بطلعة أكرم خلق الله، فرأت قصور قيصر بمكة، وأحدقت بها النساء من الحور وغيرها، فرأت ملك الله متدانيا لها، تقطف منه بولدها الكريم، فأمد لها ديباج أخضر، فرأت من المعجزات ما ألف فيه العلماء تآليف، فرأت ثلاثة أعلام مضروبات : علما بالمشرق، وعلما بالمغرب، وعلما على ظهر الكعبة، فأخذها الطلق فولدت سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وشرف وكرم، ومجد وعظم)

 

وقوفا على الاقدام في حق سيد  تعظمه الأملاك والجن والانس

 

1 ـ السلام عليك يا من سبق للخلق نوره، وكان رحمة للعالمين ظهوره، شاهد أسرار الأزل، ومُشاهد أنوار السوابق الأول، الخليل الأعظم، والحبيب الأكرم، يا سيدنا ومولانا محمد.

2 ـ السلام عليك أيها الطود الأشم، والنشء الأعم، وفاتحة الكنز المطلسم، الجامع بين العبودية والربوبية في مظهرك الأتم، يا سيدنا ومولانا محمد.

3 ـ السلام عليك يا من أبرزك الله رحمة شاملة للوجود وأكرمك بالمعاينة التامة الشهود، يا سيدنا ومولانا محمد.

4 ـ السلام عليك يا من عظم الله برهانه، وثقل ميزانه، وأبلج حجته، وأعلى درجته، واستجاب دعوته وأسعد زمرته، يا سيدنا ومولانا محمد.

5 ـ السلام عليك يا قرآن الجمع الشامل للممتنع والعديم. وفرقان الفرق الفاصل بين الحديث والقديم، صائمِ نهارِ إني أبيتُ عند ربي، وقائمِ ليلِ تنامُ عينايَ ولا ينامُ قلبي، يا سيدنا ومولانا محمد.

6 ـ السلام عليك يا من أسرى الله بروحك وجسدك من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى، فأنست بشهود الله حيث لا صبح ولا مسا، وقر بصرك بوجود الله حيث لا خلا ولا ملا، يا سيدنا ومولانا محمد.

7 ـ السلام عليك يا أكمل المخلوقات، وسيد أهل الأرض والسماوات، والجوهر الفرد، والنور الممتد، يا سيدنا ومولانا محمد.

8 ـ السلام عليك يا من اصطفاك لنفسه، وصلى عليك ثم صلت ملائكةُ قدسه ، وأمر بالصلاة والسلام عليك المؤمنين من جِنِّهِ وإنْسِه. يا سيدنا ومولانا محمد.

9 ـ السلام عليك يا من هو المقصودُ من الوجود، وسيدُ كل والد ومولود، الجوهرةُ اليتيمة التي دارت عليها أصناف المكونات، والنورُ الذي ملأ إشراقُه الأرضين والسماوات يا سيدنا ومولانا محمد

10 ـ السلام عليك يا من بركاتك لا تحصى، ومعجزاتك لا يحدها العدد فتستقصى، الأحجارُ والأشجارُ سلمت عليك. والحيوانات الصامتة نطقت بين يديك، والماء تفجر نميرا من بين أصبعيك، والجذعُ عند فراقك حنَّ إليك، والبئرُ المالحة حَلَتْ بتفلة من شفتيك، يا سيدنا ومولانا محمد.

11 ـ السلام عليك يا من برحمتك الشاملة شملتنا الألطاف وببعثتك المباركة نلنا الاستجابة والإسعاف،.يا سيدنا ومولانا محمد.

12 ـ السلام عليك يا معقل الكرم والجود، ومن لواء الحمد بك معقود، يا أحمد يا محمود، يا سيدنا ومولانا محمد.

13 ـ السلام عليك يا سيد أهل الدنيا والآخرة، وصاحب المراتب الفاخرة، أحمدُ من حَمِد وحُمِد عند ربه، المتفردُ في مقامات قربه، يا سيدنا ومولانا محمد.

14 ـ السلام عليك يا أعظم منعوت أقسم الله بعمره في كتابه. وفضله بما فصل به من أسرار خطابه، وألبسه أشرف حلة من سرادقات جلاله، وتوجه بتاج الكرامة والمحبة والخلة من سر جماله، يا سيدنا ومولانا محمد.

15 ـ السلام عليك أيها الجنس الأعلى، والمخصوص الأولى محمد وأحمد، وترُ العدد، ولسانُ الأبد، إمامُ أهل التوحيد، ونقطةُ دوائر المزيد، يا سيدنا ومولانا محمد.

16 ـ السلام عليك يا صاحب الجناب الأعظم، والجاه الوجيه الأفخم، من لاذ بجنابك أو علق بأذيالك أعزه الله، ومن توسل بك في القبول تولاه الله، فالسلام عليك يا سيد الخلق بكل سلام خلقه الله. يا سيدنا ومولانا محمد.

[قال سلطان العارفين جلال الدين السيوطي في كتابه “الوسائل في شرح الشمائل”:

ما من بيت أو مسجد أو محلة قرئ فيه مولد النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا حفت الملائكة بأهل ذلك المكان وعمهم الله بالرحمة والمطوقون بالنور – يعني جبريل وميكائل وإسرافيل وقربائيل وعينائيل والصافون والحافون والكروبيون – فإنهم يصلون على من كان سببا لقراءة مولد النبي – صلى الله عليه وسلم –

قال: وما من مسلم قرئ في بيته مولد النبي – صلى الله عليه وسلم – إلا رفع الله تعالى القحط والوباء والحرق. والآفات والبليات والنكبات والبغض والحسد وعين السوء واللصوص عن أهل ذلك البيت، فإذا مات هون الله تعالى عليه جواب منكر ونكير، وكان في مقعد صدق عند مليك مقتدر.]

 

دعاء الختـــم لنا و لذوي الحقوق

ـ اﻟﻠﻬﻢ أد عنا ﺣﻖ ﺳﯿﺪﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ واﺟﺰه ﺧﯿﺮ عنا اﻟﺠﺰاء. واﺟﺰه ﺑﺨﯿﺮ ﻣﺎ ﺟﺎزﯾﺖ ﻧﺒﯿﺎ ﻋﻦ أﻣﺘﻪ.واﺟﺰه أﻓﻀﻞ ﻣﺎ ﻫﻮ أﻫﻠﻪ ﻣﻦ اﻟﺒﺮ و اﻟﻌﻄﺎء. اﻟﻠﻬﻢ ثبتنا ﻋﻠﻰ ﺳﻨﺘﻪ وﻃﺮﯾﻘﺘﻪ،وارزﻗنا ﺗﻤﺎم اﺗﺒﺎﻋﻪ ﻓﻲ ﺷﺮﯾﻌﺘﻪ.

ـ اﻟﻠﻬﻢ اﺟﺰ ﺑﻜﻞ اﻟﺨﯿﺮ أﻣﻬﺎت اﻟﻤﺆﻣﻨﯿﻦ ﻋﻦ ﺧﺪﻣﺘﻬﻦ ﻟﺬاﺗﻪ ﷺ اﻟﺸﺮﯾﻔﺔ ورﻋﺎﯾﺘﻬﻦ ﻟﻤﻨﺰﻟﺘﻪ اﻟﻤُﻨﯿﻔﺔ و أﺟْﺰِل ﻟﻬﻦ اﻟﺠﺰاء.

ـ اﻟﻠﻬﻢ أد ﻋﻨﺎ ﺣﻘﻮق اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ اﻟﻜﺮام اﻟﺬﯾﻦ ﺑﻔﻀﻞ ﺟﻬﺎدﻫﻢ وﺻﻠﻨﺎ اﻹﺳﻼم. وﺑﻔﻀﻞ ﺗﺒﻠﯿﻐﻬﻢ ﺑﻠﻐﺘﻨﺎ ﺗﺸﺮﯾﻌﺎت اﻹﺳﻼم وأﺣﻜﺎم اﻟﺤﻼل واﻟﺤﺮام.

ـ اﻟﻠﻬﻢ اﺟﺰ ﻋﻨﺎ ﺧﯿﺮ ﺟﺰاء أﺑﺎﻧﺎ آدم وأﻣﻨﺎ ﺣﻮاء و ﻻ ﺗﺠﻌﻞ ﺻﻠﺔ رﺣﻤﻬﻤﺎ ﻣﻨﺎ ﻣﻬﺠﻮرة. و اﺟﻌﻞ دﻋﻮﺗﻨﺎ ﻟﻬﻤﺎ ﻣﻘﺒﻮﻟﺔ ﻣﺄﺟﻮرة ، اﻟﻠﻬﻢ أوﺻﻞ ﻟﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﺛﻮاب ﻗُﺮُﺑﺎﺗِﻨﺎ ﻗﺴﻤﺔ ﻣﻮﻓﻮرة. واﺟﻌﻞ ذﻟﻚ ﻣﻨﺎ ﻧﺤﻮﻫﻤﺎ ﺻﻠﺔ ﻣﺒﺮورة. ﻧﺴﺘﺠﻠﺐ ﺑﻬﺎ رﺿﺎﻫﻤﺎ ﻋﻨﺎ. رﺿﺎ ﻣﺴﺘﻤﺮا ﺑﻌﺪد اﻟﺴﻨﯿﻦ واﻟﻘﺮون اﻟﻤﻜﺮورة.

ـ اﻟﻠﻬﻢ اﺟﺰ ﻋﻨﺎ ﺧﯿﺮا مشائخنا وواﻟﺪﯾﻨﺎ اﻟﻤﺒﺎﺷﺮﯾﻦ و اﻛﺘﺐ أﺳﻤﺎءﻫﻢ ﻓﻲ دﯾﻮان اﻟﺼﺎﻟﺤﯿﻦ وارﺣﻤﻬﻢ رﺣﻤﺔ ﺗﻨﺠﯿﻬﻢ ﻣﻦ أﻫﻮال اﻟﻘﺒﺮ واﻟﺤﺸﺮ.اﻟﻠﻬﻢ اﻏﻔﺮ ﻟﻬﻢ وارﺣﻤﻬﻢ وﺗﺠﺎوز ﻋﻨﻬﻢ. واﻗﺴﻢ ﻟﻬﻢ ﺑﺤﻆ واﻓﺮﻣﻦ ﺛﻮاب أﻋﻤﺎﻟﻨﺎ اﻟﺼﺎﻟﺤﺔ. واﺟﻌﻞ ﺣﻈﻮﻇﻬﻢ أوﻓﺮ ﻣﻦ ﺣﻈﻮﻇﻨﺎ اﻟﻠﻬﻢ ﻻ ﺗُﺨْﺰﻫﻢ ﻓﻲ ﻣﻌﺴﻜﺮ اﻷﻣﻮات. و ﺑَﯿِّﺾْ وﺟﻮﻫﻬﻢ ﺑﻤﺎ ﻧُﻬﺪي ﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﺣﺴﻨﺎت. اﻟﻠﻬﻢ اﻣﻸ ﻗﺒﻮرﻫﻢ ﻧﻮرا. و اﻓﺴﺢ ﻟﻬﻢ ﻓﯿﻬﺎ ﻣﺪ أﺑﺼﺎرﻫﻢ وأرﻫِﻢ ﻣﻨﺎزﻟـَﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﺠﻨﺎن. وَﻧَﻌِّﻤْﻬﻢ ﺑﺎﻟﻤﻐﻔﺮة    و اﻟﺮﺿﻮان. اﻟﻠﻬﻢ اﺟﻌﻠﻨﺎ ﻧﺤﻮﻫﻢ ﻣﻦ اﻟﺒﺎرﯾﻦ. و أﻗِﺮَّ أﻋﯿﻨَﻬﻢ ﺑﻨﺎ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻧﻮا ﻣُﺆَﻣِّﻠﯿﻦ و ﻓﻮق ﻣﺎ ﻛﺎﻧﻮا ﻣﻨﺘﻈﺮﯾﻦ. واﻧﻔﻌﻬﻢ ﺑﻨﺎ ﯾﻮم اﻟﺪﯾﻦ ﯾﻮم ﯾﻘﻮم اﻟﻨﺎس ﻟﺮب اﻟﻌﺎﻟﻤﯿﻦ.اﻟﻠﻬﻢ اﺟﻌﻠﻨﺎ ﻣﻦ اﻟﺼﺎﻟﺤﯿﻦ ﻟﯿﻨﻔﻌﻬﻢ دﻋﺎؤُﻧﺎ. و ﺣَﻘـِّﻖ رﺟﺎءﻫﻢ ﻓﯿﻨﺎ ﻛﻤﺎ ﻓﯿﻚ رﺟﺎؤُﻧﺎ. اﻟﻠﻬﻢ أد ﻋﻨﺎ ﺣﻘـَّﻬﻢ وأوْفِ ﻛﯿﻠﻬﻢ واﻏﻔﺮ ﻟﻨﺎ وﻟﻬﻢ. اﻟﻠﻬﻢ إﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮا ﯾﺆﺛﺮوﻧﻨﺎ ﻋﻠﻰ أﻧﻔﺴﻬﻢ.و ﯾﻔﻀﻠﻮﻧﻨﺎ ﻋﻠﯿﻬﺎ ﻟﻠﺤﻨﺎن اﻟﺬي اﺳﺘﻮدﻋﺘَﻪ ﻓﻲ ﻧﻔﻮﺳﻬﻢ . ﻓﺎﺟﻌﻞ ذﻟﻚ ﻓﻲ ﻣﯿﺰان ﺣﺴﻨﺎﺗﻬﻢ.اﻟﻠﻬﻢ اﺟﻤﻌﻨﺎ ﺑﻬﻢ ﻋﻨﺪك ﻓﻲ اﻵﺧﺮة ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺎزل اﻟﻜﺮﯾﻤﺔ اﻟﻔﺎﺧﺮة ﻣﻊ اﻟﻨﺒﯿﺌﯿﻦ  و اﻟﺼﺪﯾﻘﯿﻦ و اﻟﺸﻬﺪاء و اﻟﺼﺎﻟﺤﯿﻦ. وﺣﺴﻦ أوﻟﺌﻚ رﻓﯿﻘﺎ. اﻟﻠﻬﻢ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻛﺎن ﻟﻪ علينا ﺣﻖّ أو ﺗﺒﺎﻋﺔ أو ﻣﻈﻠﻤﺔ أو دَﯾْﻦٌ ﯾﻄﺎﻟﺒﻨا ﺑﻪ ﯾﻮم اﻟﻘﯿﺎﻣﺔ ﻓﺄﻟﺤﻖ ﻟﻪ ﻣﻦ اﻟﺜﻮاب ﻣﺎ ﯾُﺴﻘﻂ عنا ﻣُﻄﺎﻟﺒﺘَﻪ و ﯾﺰﯾﻞ عنا ﻣُﻌﺎﺗَﺒﺘَﻪ.

ـ اﻟﻠﻬﻢ ﯾﺎ واﻫﺐ اﻟﺬرﯾﺔ اﺟﻌﻞ ذرﯾتنا ﻧِﻌْﻢ اﻟﻌﻄﯿﺔ.و اﺣﻔﻈﻨا وإﯾﺎﻫﻢ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﺮ و ﺑﻠﯿﺔ،اﻟﻠﻬﻢ أﻧْﻌِﻢ ﻋﻠﯿﻬﻢ ﺑﺤُﺴْﻦ اﻟﺴﻠﻮك واﻟﺘﺮﺑﯿﺔ.وﺧَﻠـِّﻘـْﻬُﻢ ﺑﺄﺧﻼق ﺧﯿﺮ اﻟﺒﺮﯾﺔ.اﻟﻠﻬﻢ اﺣﻔﻈﻬﻢ ﻓﻲ اﻟﯿﻘﻈﺔ واﻟﻤﻨﺎم واﺣﺮُﺳْﻬﻢ ﺑﻌﯿﻨﻚ اﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻨﺎم. واﻛْﻨُﻔﻬﻢ ﺑﻜﻨﻔﻚ اﻟﺬي ﻻ ﯾﻀﺎم. اﻟﻠﻬﻢ ﺧﺬ ﺑﻨﻮاﺻﯿﻬﻢ إﻟﻰ اﻟﺨﯿﺮ. اﻟﻠﻬﻢ اﻓﺘﺢ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ﺑأﻧﻮارك و اﺣْﺸُﻬﺎ ﺑأﺳﺮارك. ﺣﺘﻰ ﻻ ﯾﻤﯿﻠﻮا ﻟﻐﯿﺮك وﻻ ﯾﯿﺄﺳﻮا ﻣﻦ ﺧﯿﺮك.اﻟﻠﻬﻢ اﻓﺘﺢ ﻓﻲ وﺟﻮﻫﻬﻢ أﺑﻮابَ اﻟﺮﺣﻤﺔ و اﺑﺴﻂ ﻋﻠﯿﻬﻢ ﺳﻮاﺑﻎَ اﻟﻨِّﻌﻤﺔ. وﺟﻨﺒﻬﻢ ﻣﻮارد اﻟﻬﻼك و اﻟﻨﻘﻤﺔ. اﻟﻠﻬﻢ اﺟﻌﻞ اﻟﻨﻮرَ ﻓﻲ أﺑﺼﺎرﻫﻢ وﺑﺼﺎﺋﺮﻫﻢ.وأﺣﻞَّ اﻷﻣﻦَ واﻟﺴﻜﯿﻨﺔ ﻓﻲ ﺿﻤﺎﺋﺮﻫﻢ. اﻟﻠﻬﻢ وﻓﻘﻬﻢ ﻟﻔﻌﻞ اﻟﺨﯿﺮات و ﺗﺮك اﻟﻤﻨﻜﺮات. و ﻃﻮع ﺟﻮارﺣﻬﻢ ﻹﺗﯿﺎن اﻟﻄﺎﻋﺎت وارزﻗﻬﻢ اﻟﻤﺒﺎدرة إﻟﻰ اﻟﻤَﺒَرَّات. اﻟﻠﻬﻢ ﺻُﻦ أوﻗﺎﺗَﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﻀﯿﺎع و أﺑﻌﺪ ﺻﺤﺒﺘﻬﻢ ﻋﻦ اﻟﺴﻔﻬﺎء و اﻟِﺮّﻋَﺎع. اﻟﻠﻬﻢ ﻛﻤﺎ ﺣَﺴَّﻨْﺖ ﻓﻲ اﻟﺼﻮرة ﺧِﻠﻘﺘﻬﻢ ﻓﺤَﺴِّﻦْ في اﻟﺴﯿﺮة أﺧﻼﻗﻬﻢ. اﻟﻠﻬﻢ أﻧْﺠِﺢ ﻣﺴﻌﺎﻫﻢ ﻓﯿﻤﺎ ﯾﺮﺿﯿﻚ.و اﺟﻌﻠﻬﻢ ﻣﻤﻦ ﯾﻮاﻟﻲ ﻓﯿﻚ وﯾﻌﺎدي ﻓﯿﻚ. اﻟﻠﻬﻢ ﻓﻘﻬﻬﻢ ﻓﻲ دﯾﻨﻬﻢ . و أﻟﻬﻤْﻬُﻢ اﻟﺼﻮاب ﻓﻲ ﻣﺴﯿﺮﻫﻢ. اﻟﻠﻬﻢ اﺟﻌﻞ اﻟﻘﺮآن رﺑﯿﻊَ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ و أﻧﯿﺴَﻬُﻢ ﻓﻲ ﻃﺮﯾﻘﻬﻢ. اﻟﻠﻬﻢ اﺟﻌﻠﻪ إﻣﺎﻣَﻬﻢ و ﺷﻔﯿﻌَﻬﻢ.و ﻧﻮرَﻫﻢ ﻓﻲ اﻟﻘﺒﺮ و ﺿﺠﯿﻌَﻬﻢ. اﻟﻠﻬﻢ أﺳﻌﺪﻫﻢ ﺑﺎﻟﺴﻌﺎدة اﻟﺘﻲ ﻻ ﺷﻘﺎوة ﺑﻌﺪﻫﺎ. و أذﻗﻬﻢ ﻣﻦ ﺛﻤﺮات اﻹﯾﻤﺎن ﺣﻼوﺗﻬﺎ. اﻟﻠﻬﻢ اﺟﻌﻠﻬﻢ ﺑﻨﺎ ﺑﺎرﯾﻦ .و ﻷﻋﯿﻨﻨﺎ ﻗﺎرﯾﻦ. ﻓﻲ اﻟﺪﻧﯿﺎ و ﻓﻲ اﻵﺧﺮة ﻋﻨﺪﻣﺎ ﯾﻘﻮم اﻟﻨﺎس ﻟﺮب اﻟﻌﺎﻟﻤﯿﻦ. اﻟﻠﻬﻢ ارض ﻋﻨﻬﻢ رﺿﺎك اﻷﺑﺪي وأﺳﺒﻞ ﻋﻠﯿﻬﻢ ﺳﺘﺮك اﻟﺴﺮﻣﺪي. ﻓﻼ ﯾﺼﻠﻬﻢ ﻛﯿﺪُ ﻛﺎﺋﺪ و ﻻ ﺗﻀﺮُّﻫُﻢ ﻋﯿﻦُ ﺣﺎﺳﺪ. اﻟﻠﻬﻢ أﺻﻠﺢ دﯾﻨﻬﻢ ودﻧﯿﺎﻫﻢ وآﺧﺮﺗﻬﻢ. واﺧﺘﻢ ﺑﺎﻟﺼﺎﻟﺤﺎت أﻋﻤﺎﻟﻬﻢ . اﻟﻠﻬﻢ ﯾﺴﺮ ﻣﻦ أﻣﻮرﻫﻢ ﻛﻞ ﻋﺴﯿﺮ . و اﻧﺼﺮﻫﻢ ﺣﯿﺚ ﺗﻮﺟﻪ ﺑﻬﻢ اﻟﻤﺴﯿﺮ. اﻟﻠﻬﻢ اﺟﻌﻠﻬﻢ ﻟﻨﺎ ﻣﻦ اﻟﺬرﯾﺔ اﻟﻄﯿﺒﺔ اﻟﻤﺒﺎرﻛﺔ. اﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻨﻘﻄﻊ ﺑﺪﻋﺎﺋﻬم ﻟﻨﺎ أﻋﻤﺎﻟـُﻨﺎ. وارزﻗﻬﻢ اﻹﻫﺘﻤﺎم ﺑﺄﻣﺮ اﻹﺳﻼم واﻟﻤﺴﻠﻤﯿﻦ و وﻓﻘﻬﻢ ﻟﺨﺪﻣﺔ اﻟﺪﯾﻦ       وﻧﻔﻊ اﻟﻤﺆﻣﻨﯿﻦ. اﻟﻠﻬﻢ اﻗﺴﻢ ﻟﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﺨﯿﺮات ﻣﺎ ﯾﻐﻨﯿﻬﻢ وﯾﻜﻔﯿﻬﻢ.اﻟﻠﻬﻢ ﻻ ﺗﺤﻮﺟﻬﻢ ﻷﺣﺪ ﺳﻮاك. و أﺣِﻞَّ ﻋﻠﯿﻬﻢ رﺿﻮاﻧﻨﺎ و رﺿﺎك.و اﺟﻌﻠﻨﺎ وإﯾﺎﻫﻢ ﺟﻤﯿﻌﺎ وﺟﻤﯿﻊ ﻣﻦ ﺗﻨﺎﺳﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺣﺮز ﺣﻤﺎك.ﯾﺎرب اﻟﻌﺎﻟﻤﯿﻦ ﺑﺠﺎه ﺣﺒﯿﺒﻚ إﻣﺎم اﻟﻤﺮﺳﻠﯿﻦ و ﺳﯿﺪ اﻷوﻟﯿﻦ اﻵﺧﺮﯾﻦ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯿﻪ و ﻋﻠﻰ آﻟﻪ و ﺻﺤﺒﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ وﻗﺖ و ﺣﯿﻦ.

وليقل معي كل قارئ  و سامع : اﻟﻠﻬﻢ إنني أشهدك وأشهد ﻣﻼﺋﻜﺘﻚ و ﻛﺎﻓﺔ ﺧﻠﻘﻚ ﻓﻲ أرﺿﻚ وﺳﻤﺎﺋﻚ أﻧﻨﻲ ﺳﺎﻣﺤﺖُ ﻟﻮﺟﻬﻚ اﻟﻜﺮﯾﻢ ﻛﻞَّ ﻣﻦ آذاﻧﻲ أو ﻋﺎداﻧﻲ أو ﻇﻠﻤﻨﻲ أو ﺷﺘﻤﻨﻲ أو أﻛﻞ ﻣﺎﻟﻲ ﺑﻐﯿﺮ ﺣﻖ ﻓﻼ أﻃﺎﻟﺐ أﺣﺪا ﻣﻦ ﺧﻠﻘﻚ ﺑﯿﻦ ﯾﺪﯾﻚ ﺑﺄي ﺣﻖ ﻣﻦ ﺣﻘﻮﻗﻲ ﻋﻠﯿﻪ. ﻛﻞُّ ذﻟﻚ وﻫﺒﺘُﻪ و ﺗﻨﺎزﻟﺖُ ﻋﻨﻪ ﻟﻮﺟﻬﻚ اﻟﻜﺮﯾﻢ. ﺑﻞ ﻛﻞ ﻣﻦ آذاﻧﻲ ﺑﺄي ﻧﻮع ﻣﻦ اﻹذاﯾﺔ أﺳﺄﻟﻚ أن ﺗﻐﻔﺮَ وﺗﻌﻔﻮ ﻋﻨﻪ و ﺗﻜﻔﺮ ﻋﻨﻪ ﺳﯿﺌﺎﺗﻪ وأن ﺗﻬﺪﯾﻪ إﻟﻰ ﺳﻮاء اﻟﺴﺒﯿﻞ. اﻟﻠﻬﻢ ﻃﻬﺮ ﻗﻠﺒﻲ ﻣﻦ اﻟﺤﻘﺪ و اﻟﻀﻐﯿﻨﺔ، وﻃﻬﺮ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﻦ اﻟﻤﻜﺮ واﻟﺨﺪﯾﻌﺔ، و ﻃﻬﺮ ﻗﻠﺒﻲ ﻣﻦ اﻟﻨﻔﺎق وأﻋﻤﺎﻟﻲ ﻣﻦ اﻟﺮﯾﺎء وﻟﺴﺎﻧﻲ ﻣﻦ اﻟﻜﺬب و اﻟﻐﯿﺒﺔ. واﻟﻨﻤﯿﻤﺔ .وﻋﯿﻨﻲ ﻣﻦ اﻟﺨﯿﺎﻧﺔ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺑﺌﺴﺖ اﻟﺒﻄﺎﻧﺔ. اﻟﻠﻬﻢ اﺳﻠﻚ ﺑﻲ ﻣﺴﻠﻚ اﻟﻨﺠﺎة ﻓﻲ ﺟﻤﯿﻊ اﻟﺤﺮﻛﺎت واﻟﺴﻜﻨﺎت . آﻣﯿﻦ و ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﻰ ﺳﯿﺪﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ و آﻟﻪ و ﺻﺤﺒﻪ أﺟﻤﻌﯿﻦ و اﻟﺤﻤﺪ ﷲ رب اﻟﻌﺎﻟﻤﯿﻦ.

ثم الدعاء لأمير المؤمنين.

 

 

انتهى وكتبه عبد ربه
سعيد بن عبد الواحد منقار بنيس أمنه الله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق