أنشطةرعاية الدولة العلويةمقالات

بيان من مشيخة الزوايا التجانية.

بسم الله الرحمن الرحيم

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ الفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ، وَالخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ، نَاصِرِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ، وَالهادِي إلىَ صِراطِكَ المُسْـتَـَقـِـيم، وَعَلَى آلِهِ حَــقَّ قَــدْرِهِ  وَمِقْـدَارِهِ العَظِـيــمِ،

بيان من مشيخة الزوايا التجانية.

     الحمد لله وحده  والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.

 وبعد،

     فإن الله تعالى  أمر عباده المومنين بالتآزر والتعاون والأخوة والتضامن ونبذ البغضاء والشحناء والتقاطع، وقال النبي صلى الله عليه وسلم ” وكُونُوا عِبادَ الله إِخْوانًا ” . فالذي يزرع الضغينة والشحناء والقطيعة بين أفراد الأمة وجماعاتها  مخالف لشرع الله . والطريقة التجانية بما استودعها شيخها رضي الله عنه من لزوم اتباع الشرع الحنيف والوقوف على حدوده تستنكر وتدين  الدعوة إلى الفرقة والتناحر التي تدعو إليها شرذمة من الخارجين عن الولاء الواجب لله والوطن ولأمير المومنين ، وتعلن تأييدها الكامل والمطلق لأمير المومنين صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله فيما يرومه من الدفاع عن حوزة الوطن ووحدته ضد كل عدوان ، ومن رام تمزيق هذا الوطن العزيز يكون من الله العلي الأعلى تشتيت كلمته وتمزيق أمره وكيده في نحره .

    والمملكة المغربية بقيادة أمير المومنين نصره الله على حق في تثبيت وحدة ترابها والتشبث بأقاليمها الصحراوية المسترجعة لأن ذلك هو الحق، فماذا بعد الحق إلا الضلال.  ” وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُومِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ” صدق الله العظيم.

التجاني محمد الكبير بن أحمد.

شيخ الزوايا التجانية       

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق