الخطبمقالات

خطبة الجمعة التي ألقاها بجامع الشيخ محمد الحافظ بنواكشوط الدكتور الحنفي دهاه

 

خطبة الجمعة الأخيرة التي ألقاها بجامع الشيخ محمد الحافظ بنواكشوط

الفقيه العلامة السالك الرباني الدكتور محمد الحنفي بن المختار دهاه

 


تعليق الفقيه الأستاذ عبد اللطيف الأشقري-البكدوري

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد أشرف المخلوقين وعلى ءاله وصحبه أجمعين .

أما بعد : فقد تتبعت بعناية خطبة الجمعة الأخيرة التي ألقاها بجامع الشيخ محمد الحافظ بنواكشوط صفينا الصادق الصديق ، وأخو روحنا الشقيق ، الفقيه العلامة السالك الرباني الدكتور محمد الحنفي بن المختار دهاه ، و ما تركته عند خاصة الناس وعامتهم وخصوصا طبقات العلماء والمثقفين و ارباب الراي والفكر من تنويه و إشادة وكيف لا وهي خطبة حنفية دهاهية حافظية علوية تجانية نبعت من قلب مفعم بالايمان عامر باليقين خطبة فيها حرارة الصدق وعفوية الحب و استمساك بالحق و حمل هم الامة وصدع بالمعروف وتناج بالبر والصلاح و الاصلاح .
ذكر فيها حفظه الله بروح دين الاسلام الحنيفي السمح ودعا إلى الصلح الذي هو خير وحض قيادة بلده على المبادرة الطيبة التي تؤلف وتجمع ، عسى ان يفتح الله فتحا فتنعم المنطقة بالاستقرار و الأمان الذي هو أس كل تطور وتنمية وبنيان ، فشتان بين الدعوة الجاهلية إلى الفتن والشحناء والبغضاء و التفرقة والانفصال ، وبين الدعوة الحنيفية إلى جمع الكلمة و وحدة الصف و القلوب . و إنني إذ أنوه به واشكره ، أهنئه قائلا جزاك الله خيرا و وقاك ضيرا ، فأنت شبل من أسد ، ورجل عالم عامل، تربيت في احضان الولاية ، ورضعت ألبان المعرفة ، ورزقك الله علم شيوخك ، وفتح اجدادك ، علم في جذب ، وجذب في سلوك ، محاسن قل اجتماعها ، و خصوصيات وهبية عز نظيرها ، فلله درك من فارس ميدان ، وبطل يراع و لسان ، ورضي الله عن أهل سلسلتك و سندك وعمن حفظ العهود بعدك عنك الى يوم الدين و بارك في الأنجال والذرية والاخوان والاعمام والاخوال وعلى راسهم الاخ الفائق الرائق حامل لواء خلافة السيد الوالد رضى ابديا سرمديا وصلى الله على سيدنا محمد وعلى ءاله وصحبه وسلم


خطيب جمعة يوجه رسالة إلى ولد الغزواني

 

دعا الدكتور محمد الحنفي بن دهاه إمام وخطيب مسجد زاوية الشيخ محمد الحافظ في مقاطعة الميناء بولاية نواكشوط الجنوبية الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني إلى الإسراع في التدخل من أجل تهدئة الأجواء بين البلدين الشقيقين والجارين المغرب والجزائر.

وأكد الأستاذ محمد الحنفي دهاه في خطبة الجمعة اليوم أن موريتانيا مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى بالسعي إلى تعزيز الأخوة المغاربية، داعيا حكام وشعوب دولتي الجزائر والمغرب إلى الاستماع إلى صوت العقل وتغليب منطق الحكمة من أجل تجاوز الخلافات الحالية وتجنيب البلاد والمنطقة لحرب بين الأشقاء لا منتصر فيها ولا مهزوم.

واستعرض محمد الحنفي الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تحث على الأخوة وتدعو إلى إصلاح ذات البين مبينا منزلة الأخوة في الإسلام عند الله تعالى.
وأشار في هذا السياق إلى أن الممتنع عن الصلح ليس أقل إثما من المتسبب في الفتنة، وأن الحرب لا خير فيها للجميع ولن تجلب للدولتين ولا للمنطقة إلا الدمار والخراب، وأن من مصلحة الجميع السعي إلى كلمة سواء تجمع على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة للشعوب وترفض دعوات الفتنة والاقتتال وترد أصحابها خائبين خاسرين.

وختم الخطبة بدعوة وسائل الإعلام والمدونين في دول المغرب العربي وفي العالم أجمع إلى الامتناع عن نشر كل ما من شأنه تأجيج الصراع بين الأشقاء، كما حث الأئمة على القيام بما يجب عليهم من توجيه للمجتمع رؤساء ومرؤوسين إلى التعاون على البر والتقوى والابتعاد عن الفتنة والبغضاء.

تجدر الإشارة إلى أن زاوية الشيخ محمد الحافظ أسست من طرف الشيخ محمد مختار بن دهاه رحمه الله تعالى وسماها باسم شيخه الشيخ محمد الحافظ بن المختار لحبيب الذي يعتبر أول قادم بالطريقة التجانية إلى موريتانيا وإلى عموم منطقة غرب إفريقيا.

https://essabq.info/node/11644

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عبد اللطيف الأشقري-البكدوري

7 novembre, 09:47

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد أشرف المخلوقين وعلى ءاله وصحبه أجمعين .

أما بعد : فقد تتبعت بعناية خطبة الجمعة الأخيرة التي ألقاها بجامع الشيخ محمد الحافظ بنواكشوط صفينا الصادق الصديق ، وأخو روحنا الشقيق ، الفقيه العلامة السالك الرباني الدكتور محمد الحنفي بن المختار دهاه ، و ما تركته عند خاصة الناس وعامتهم وخصوصا طبقات العلماء والمثقفين و ارباب الراي والفكر من تنويه و إشادة وكيف لا وهي خطبة حنفية دهاهية حافظية علوية تجانية نبعت من قلب مفعم بالايمان عامر باليقين خطبة فيها حرارة الصدق وعفوية الحب و استمساك بالحق و حمل هم الامة وصدع بالمعروف وتناج بالبر والصلاح و الاصلاح .
ذكر فيها حفظه الله بروح دين الاسلام الحنيفي السمح ودعا إلى الصلح الذي هو خير وحض قيادة بلده على المبادرة الطيبة التي تؤلف وتجمع ، عسى ان يفتح الله فتحا فتنعم المنطقة بالاستقرار و الأمان الذي هو أس كل تطور وتنمية وبنيان ، فشتان بين الدعوة الجاهلية إلى الفتن والشحناء والبغضاء و التفرقة والانفصال ، وبين الدعوة الحنيفية إلى جمع الكلمة و وحدة الصف و القلوب . و إنني إذ أنوه به واشكره ، أهنئه قائلا جزاك الله خيرا و وقاك ضيرا ، فأنت شبل من أسد ، ورجل عالم عامل، تربيت في احضان الولاية ، ورضعت ألبان المعرفة ، ورزقك الله علم شيوخك ، وفتح اجدادك ، علم في جذب ، وجذب في سلوك ، محاسن قل اجتماعها ، و خصوصيات وهبية عز نظيرها ، فلله درك من فارس ميدان ، وبطل يراع و لسان ، ورضي الله عن أهل سلسلتك و سندك وعمن حفظ العهود بعدك عنك الى يوم الدين و بارك في الأنجال والذرية والاخوان والاعمام والاخوال وعلى راسهم الاخ الفائق الرائق حامل لواء خلافة السيد الوالد رضى ابديا سرمديا وصلى الله على سيدنا محمد وعلى ءاله وصحبه وسلم

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق