مقالات

إسعاف الخلان بمشروعية الاجتماع على تلاوة القرآن

بسم الله.

سار المغاربة على منهج قويم في تثبيت القرآن ومراجعته بعد مرحلة الحفظ، وأعانهم على ذلك السنة الحميدة للقر اءة الجماعية، حتى أن العوام باستماعهم الدائم لقراءة الحزبين يوميا تمكنوا من حفظ السور الأكثر استعمالا كأواخر السور المرغب فيها والسور التي وردت فيها أحاديث خاصة، فما الداعي إلى إقلاع بعض أئمة المساجد عن هذه السنة الحميدة وتبديع المنتهجين نهجها بل إن بعض الصيحات الغير مسؤولة حرمتها وصنفت مستعمليها في من يصلون نار جهنم، محدثين بذلك إحراجا للمستفيدين من ذلك. !!!

وضحوا لنا بما أوتيتمو ه من علم وبيان هذا الإشكال ولكم الأجر والثواب،


إسعاف الإخوات

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى