مقالات

كن مريدا للشيخ

الطريقة التجانية طريقة الأحرار الذين لم يربطوا أنفسهم بغير شيخهم، فتعلم المنهج الحر المحترم، ولا تكن صاحب تذلل لغير الله مع التزام الأدب.

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد الفاتح الخاتم وعلى آله
وصحبه أجمعين.

كن مريدا للشيخ
ولا تكن مريدا للملقن
والزم الأدب معهما.

يقول صاحب كتاب التلخيص التجاني: السيد محمد عبد الله أكتوشن
” ولما كان المريد التجاني حرا في نفسه من بين المقدمين، فله أن يُنزل المقدم منزلة الشيخ حتى يجدبه إياه، وله أن ينزل غيره منزلة الشيخ إذا لم يظفر بطلبه، حيث أن الملقنين لسيوا سواءا في القوة، وقوتهم بقدر انطماسهم في الشيخ حالة التلقين وقبله وبعده، إذ مطلب المريد الشيخ التجاني لا غير، إلى أن قال [ أي العلامة إبراهيم إنياس ] ( وإليه يشير قوله رضي الله عنه وأرضاه وعنا به آمين، لما وقع التنافس بين من أخذ عن الخليفة سيدي علي احرازم ومن أخذ عن المقدم محمد المشري ” من يعرفني يعرفني وحدي ” ولا يفهم من هذا كما يقول شيخنا عدم الإرادة في طريقتنا بعده رضي الله عنه، بل يُسلب المريد الإرادة مع المقدم،، وذلك سلب إرادة مع الشيخ رضي الله عنه، لأن الشيخ حاضر مع المقدم والمريد دائما، والإخلال بآداب المقدم، ربما يكون إخلالا بآداب الشيخ رضي الله عنه.
وهنا مزلة قدم لبعض الملقنين حيث جعلوا أصحاب الشيخ أصحابهم، وربما قطعوهم عن طريق الشيخ بغير إخلال بشرط من الشروط فيما يدعون، وذلك لا يصح إذ لا يقطع المريد عن طريق الشيخ إلا ثلاثة التي ذكر الشيخ بقوله الثابت عنه: ثلاثة تقطع المريد عنا: أخذ ورد على وردنا، وزيارة الأولياء الأحياء منهم والأموات، وترك الورد)”.
التلخيص التجاني.

الصفحة: 33 و 34

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى